مجمع البحوث الاسلامية
322
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والبرقاء من الأرض : طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء ، وكلّ قطعة برقة ، وإذا اتّسع فهو الأبرق ، والجميع : البراق والأبارق . والبرق أيضا : داء يأخذ الإبل عن أكل البروق ؛ يقال : برقت ، وهو نبت لا ترعاه إلّا عند الضّرورة . وفي المثل : « أقصف من بروقة » لأنّها تكون على ساق . ويقولون : « أشكر من البروق » لأنّه ينبت بالغيم والنّدى ويخضرّ . والبرق : وميض السّحاب ، برق السّحاب يبرق برقا وبريقا وبرقانا ، وأبرق لغة فيه . والبارقة : السّحابة ذات البرق . والسّيوف بوارق ؛ لأنّها تتلألأ . وفي الحديث : « الجنّة تحت البارقة » يريد في الجهاد . وأبرق الرّجل : إذا أوعد ، وبرق أيضا . وأبرق بسيفه : لمع به . وامرأة إبريق : إذا كانت برّاقة حسناء . والإبريق : السّيف ، وقيل : القوس . وأبرقت النّاقة : ضربت ذنبها مرّة على فرجها ومن جهة على عجزها . والبروق : النّاقة الّتي ترى أنّها لاقح وليست به ، والفعل أبرقت ، وإبل مباريق . والبروق : شولان النّاقة بذنبها . والإنسان البروق : هو الفرق . وإذا بهت ينظر كالمتحيّر قيل : برق بصره برقا ، فهو برق : فزع . وبرّق بعينيه : لألأهما من شدّة النّظر . ويقولون : لئن أبرقت عن هذا الأمر وإلّا فعلت كذا : أي لئن تركته . وأبرقت المرأة عن وجهها : أبرزته . والبراق : دابّة . والتّبروق : الدّسم في القدر ، وكذلك إذا كنت تبرق ماء بزيت ، والجميع : التّباريق . وبرق طعامه يبرقه برقا : إذا صبّ عليه شيئا من زيت ، وهي البريقة وتجمع برائق . والبرقة : قلّة الدّسم . والبرقيّات من الطّعام : الألوان الّتي يبرق بها . وبرق السّقاء يبرق برقا : إذا أصابه الحرّ فذاب زبده وتقطّع ، فهو برق . والبرقان : الجراد إذا اصفرّ وتلوّنت فيه خطوط . ورجل برقان : إذا كان برّاق البدن . ويقال للرّجل الّذي لا تأمنه : بورق ، وجمعه : بوارق . والبورق : الّذي يجعل في العجين . والبرقيّ : الطّفيليّ ، بلغة أهل مكّة . ودارة أبرق : لبني عمرو بن ربيعة . وتسمّى العنز بريقة ، وذلك اسمها تدعى به للحلب . ( 5 : 407 ) الخطّابيّ : البرقة : الدّهشة ، يريد قول النّاس : لكلّ داخل دهشة . يقال : برق الرّجل يبرق برقا ، إذا بهت من فزع أو نحوه ، فبقي شاخصا بصره لا يطرف . ويقال : رجل بروق فروق ، وهو الفزع لا يزال ، ومن هذا قوله عزّ وجلّ : فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ القيمة : 7 .